الاثنين، 25 أبريل 2011
الأحد، 16 يناير 2011
مشروع السكان والتربية السكانية في الوطن العربي





مشروع تخرج لكلية التربية معلم صف
مقدمة المشروع
إن السكان هم متغير تابع لظروف المحيط الاجتماعي الذي يتواجد فيه وأنه لا توجد قوانين عامة خالدة وأبدية تخضع لها الحركات السكانية في كل مراحل التطـور بل توجد لكل مرحـلة معينة أو بعبارة أدق لكل نظام اجتماعي للإنتاج قوانينه الموضوعية التي تحكم التغيرات السكانية فيه .
من هنا يكتسب مفهوم (( فائض السكان )) طابعاً تاريخياً ونسبياً . فعدد السكان الذي يعبر عن فائض سكاني في ظل درجة من التطور قد لا يكون فائضاً سكانيا في مرحلة أخرى من التطور , إن النمو السكاني في حد ذاته لا يشكل مشكلة بل قد يكون مطلوباً وبخاصة في تلك الدول التي تعاني من خفة سكانية إن المشكلة السكانية تكتسب معناها ومضمونها حينما نضع النمو السكاني في إطار الحركة الاقتصادية للمجتمع والظروف المحيطة به وعلى هذا الأساس فإن المشكلة السكانية والمظاهر التي تعبر بها عن نفسها تتفاوت من بلد لأخر وداخل البلد الواحد باختلاف مراحل تطوره.
فهناك دولة تعاني حقاً من الاختلال القائم بين النمو السكاني الكبير وبين النمو الاقتصادي والاجتماعي المتواضع وفي هذه الدول تعبر المشكلة السكانية عن نفسها في تفاقم مشاكل البطالة والغذاء وانخفاض مستوى المعيشة والرعاية الصحية وأزمة المساكن والمواصلات وهناك دول تعاني اختلالاً بين النمو السكاني المتواضع والطموحات التنموية الكبيرة وفي مثل هذه الدول تعبر المشكلة السكانية عن نفسها في صورة نقص الأيدي العاملة والحاجة إلى الاعتماد على عنصر العمل المستورد من الخارج وتلك هي الحالة النموذجية لدول الخليج العربي المنتجة للنفط .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)